السبت، 27 ديسمبر 2008





هـديـتـي إلى جـمـيـع الأحـبّـة في اللـّــه
جعل الله صباحكـم كلّه بـركة، ويـومكـم للخيـر حـركة، وأتمـّـه بليل مليء بذكـر وصـدقـة.
لـو أن القلـوب تـهـدى لأهـديت لكم قلبـي، ولكنـّه ملك ربـّي، فهل يكفي لكم في الله حبّي .
ما أروعـــه، الإسـتـغـفـار يـفـتـح الأقـفـال، يشـرح البـال، يكـثـر الـمـال، ويـصلـح الحـال.
إذا لم تستطع أن تنظر أمامك لأن مستقبلك مظلم، ولم تستطع أن تنظر خلفك لأن
ماضيـك مـؤلم، فانظـر إلى الأعـلى تـجـد ربـّك تـجـاهــك.
كفاك الله أمـرا أشغلك وأهمـّك، وغـفر لك كل زللك، ورزقك الجـنـّة أنت وأهـلك،
وكل مـن أحببتـه في الله وأحـبـّك.
لسـت أبـكي عـلى نـفـسي إن مـاتـت، وإنـّـما أبـكـي عـلى الـجـنـّـة إن فـاتـت.
لا يـفـوتـك الـدّعـاء فـي سـاعة الإجـابة يـوم الـجـمـعــة
إذا كنت تصدّقت بما مضى من عـمرك على الدّنيا وهو الأكثر، فتصدّق بما بقي من عـمرك
عـلى الآخــرة وهـو الأقـــــل
أروع الـقـلوب قـلب يخـشـى الله، وأجـمـل الكـلام ذكـر الله، وأنـقـى الحـبّ مـا كـان في الله.
الـدّاء الـذّنـوب، والـدّواء الإسـتـغـفـار، والشـّفـاء أن تـتــوب فـلا تـعــود.
بكى رجل في جنازة أمّه فقيل له: تبكي ؟ قال: ولم لا أبكي وقد أغـلق باب من أبواب الجـنة.
للـــتّّـائـبـيـن فـخـر لا يـعـادلـه فـخـر، فـرح الله بـتـوبـتـهـم
إذا أدركت أسـرار الـحياة فلن تـجـد جـديرا بـالـحـب إلا الله، فـأكـثـر مـن ذكــره.
ربـّاه كـن لي حبيبا وصاحبا وقريبا، ولـدعـائي سميعا مجـيـبـا، واحفظني ياألله مـن خـلـفــي ومن أمـامي ومن جميع جـوانـبي، واجعلني بك مطمئنـا، وارزقـني محبتك في الدنيا وجنتك
فـي الآخــــــــرة
بينـي وبـيـنك مـوعـد هـل تعلم متى؟ يـوم القيـامة، هـل تعلـم الـمـوقع ؟ فـي المـنـابـر
بـإذن اللــــــــــه
ثـلاثة أصوات يحبـها الله، صوت الـدّيك وصوت قـارئ القرآن وصوت المسـتـغـفـريـــــن
بـالأسـحـــــــــــار
الجمـعة جـامـعـة، مـلائـكة سـامـعـة، فـتـذكـّرنـي بـدعـوة خـاشعة بالجنة الواسعة

allaho ma3aki ya raza











الجمعة، 1 أغسطس 2008



زواج أم هجرة سرية

الزواج المختلط جواز سفر المغربيات إلى الخارج

لم يعد يخفى على الجميع أنه في عصر النهضة التكنولوجية التي يعرفها العالم بأسره أصبح الكون قرية صغيرة كل شيء فيها مفضوح وبادي للعيان هذه النهضة التي فتحت الباب على مصراعيه لتقارب ثقافي ولغوي وكذا اجتماعي تمظهر جليا من خلال ما يسمى بالزواج المختلط هذا الأخير الذي يقتضي
في طرفي العلاقة أن يكون مسلمين وإلا كان الزواج باطلا طبق لتعاليم الشرع والدين الإسلامي.
لكن الإشكال المعقد الذي يؤرق جميع المتخصصين سواء في الشأن الديني أو الشأن الإجتماعي المغربي هوأن ارتفاع نسبة إبرام عقود الزواج المختلط في المغرب ادى الى تفاقم المشاكل الناجمة على هذا النوع من الزواج خاصة وأنه في ظل الأزمات التي تعيشها الأسرالمغربية أصبح في نظرها هو الحل الوحيد الذي سينقدها من التخبط في الفقر والقهر والحرمان لكن للاسف يغرقها في مشاكل لا حصر لها يكون ضحيتها في الغالب الأطفال الذين قد لا يتم الإعتراف بهم من طرف الأب الذي يفر هاربا إلى دولته ولا تجد زوجته له أثرا .

أضحى الزواج المختلط ظاهرة يعيشها مجتمعنا ويحصد نتائجها السلبية أكثرمن غيره من البلدان وذلك بسبب تضافر جملة من الأسباب يحتل مراتبها الأولى الفقر والبطالة والبحث عن حياة أفضل زيادة على تفشي العنوسة التي أضحت تعاني منها العديد من الفتيات فضلا عن ارتفاع نسبة استعمال الشبكة المعلموماتية والأنترنت من قبل النساء زيادة على ارتفاع حاجيات ومتطلبات المرأة المغربية التي أصبحت تبحث على زوج يفي لها بجميع حاجياتها المادية منها والمعنوية وهذا بطبيعة الحال لن تجده في ابن بلدها المغربي الذي لم يفي حتى بحاجياته الشخصية فبالأحرى التكفل بزوجته المستقبلية، فكان البديل الزواج إما من الخليجين أو الأوروبيين وغيرهم.
وقد أكد مجموعة من الخبراء المغاربة في ندوة وطنية نظمتها شبكة " إسلام اون لاين" في 24 يوليو بالعاصمة الرباط أن التداعيات الخطرة التي يخلفها هذا النوع من الزواج صارت تستلزم يقظة أكبر من طرف مصالح الدولة، إلى جانب الأسر والمسئولين عن التعليم والتربية والإعلام
وأوضحت إحصائيات لوزارة العدل أن حوالي 966 فتاة مغربية تزوجت بأجنبي عام 1997، مقابل 2507 عام 2001، فيما ارتفع العدد إلى أكثر من 5664 صيف 2007

الزواج المختلط هجرة سرية لتحقيق حياة أفضل

غالبية المغربيات اللواتي يلجأن إلى هذا النوع من الزواج هن لا يلجأن اليه لأنهن بالفعل راغبات في الزواج من أشخاص مختلفين عنهن في العادات والأعراف والتقاليد بل وحتى الدين بال الدافع الحقيقي وراء سعي الفتاة المغربية إلى الزواج بأجنبي هو دافع مادي أساسا.
فالظروف الإجتماعية والإقتصادية الصعبة التي تعيشها مختلف الأسر المغربية جعلت من الفتيات المغربيات فريسة سهلة لمن يدفع أكثر فالزواج حاليا فقد تلك الصبغة والقدسية المبنية على التوافق الفكري والثقافي والديني ليصبح فقط بحث أو هروب من واقع مرير مليئ بآفات اجتماعية على رأسها حب الظهور وحب التفاخر وثقافة حب المال والضحية في الأخير الأسرة والأبناء هذه الأخيرة التي يشوبها التفكك والإنهيار في خطواتها الأولى لأسباب تكمن بالضرورة في عدم التلاؤم بين الطرفين.
فإذا كان الشبان المغاربة لكي يحققوا حياة أفضل يفضلون خوض تجربة الهجرة السرية عبر قوارب الموت فيكون مصيرهم في الأخير هو الموت غرقا. فإن الفتيات المغربيات يفضلن الزواج المختلط كنوع من الأمل في تحقيق غد أفضل لهن ولأبنائهن ولأسرهن. لكن الرياح دائما تجري بما لا تشتهي السفن فالنهاية في الغالب تكون كارثية.
فأغلب هذا النوع من الزيجات مرتبط برغبات خاصة تأمل الفتاة المغربية من ورائها تحقيق مصالح مادية تنقذها من الواقع المتردي تعيش فيه مرغمة وطموحها لا يسعفها في الرضى والقناعة بما قسم الله لها فتطرق جميع الابواب حتى وإن كانت لن تحقق لها السعادة التي تعتقد بانها تكمن في المال وفي المظاهر الكذابة.
فهذا الحل صار نوعا من أنوع "الهجرة السرية" لتسهيل مهمة التحاق الفتاة بالضفة الأخرى و هذه العلاقات صارت للأسف مقبولة من طرف المجتمع.

الانترنت سبب الكوارث

في السابق كانت نسبة الزواج المختلط في جميع البلدان العربية جد منخفضة لأنه كان من الصعب الالتقاء والتعارف بين الطرفين اللهم بعض الصدف التي قد توقع المراة في اجنبيى او العكس إما بحكم العمل ... ولكن اليوم هذه النسبة ارتفعت خاصة في المغرب وذلك بسبب ما بات يعرف بالشات فمعظم المغربيات الذين يستعملوا هذه الوسيلة تجدهن في الغالب يبحثن على زوج من ضفف أخرى غير ضفتهن ومن ثقافة اخرى غير ثقافتهن وقد سهل التقارب اللغوي وايجاد الكثير من الفتيات للغات الأجنبية كالفرنسية والإنجليزية والإسبانية وحتى اللهجات كالخليجية والمصرية واللبنانية إلى سهولة التعارف واللقاء وبالتالي فالمغربيات يحتلن مراتب متقدمة في صفوف الطالبات للزواج من الأجانب لا لشيء سوى البحث عن المادة التي أصبحت في زمننا كل الشيء والخطير في الأمر انه في الوقت الذي يجب أن تكون هذه الظاهرة محط اهتمام الآباء والأمهات نجد بأنه هناك نوع من القبول الإجتماعي والأسري بها هذا القبول الذي يتجلى بسماح عدد من الآباء لبناتهن بـ"الشات" مع أشخاص أجانب على مواقع الدردشة داخل المنازل؛ إذ باتت عائلات مغربية كثيرة ترى أن تحسين المستوى المعيشي رهين بارتباط ابنتهم بأجنبي، وحبذا لو كان خليجيا أو أوروبيا غير مبالين بالمخلفات التي قد يسببها هذا الزواج الذي قد تكون نتائجه اكبر في حالة لو رزقت الزوجة من ذاك الأجنبي بأولاد وفر هاربا قبل أن يعترف بهم ففي هذه الحالة المعاناة تتضاعف فالأولاد يفقدون في أحيان كثيرة حتى الأوراق الرسمية الضرورية لتسجيلهم بالمدارس والمعاهد التربوية بسبب هروب الأب وتخليه عن الأسرة.
كما هي حالة فاطمة الزهراء التي تزوجت بشخص يحمل الجنسية السعودية تعرفت عليه من خلال الانترنت وعدها بمنزل في اسمها وبمبلغ مالي محترم شريطة الذهاب معه إلى السعودية، هذه الفرصة التي اعتبرتها فاطمة الزهراء بمثابة مركب النجاة التي سيحملها إلى عالم طالما حلمت بان تكون منه. عالم ينسيها كل السنوات التي اضاعتها وهي تعمل في احد الشركات بمدينة الدار البيضاء، و تضيف فاطمة الزهراء"فعلا تم السفر إلى السعودية بعدما تمت كتابة العقد بحضور عدد قليل من أفراد عائلتي الكبيرة دون أن يقام لي حفل بهيج كما كنت دائما أتمنى ، سافرت معه إلى السعودية فاتضح بعد زواج دام عام رزقت خلاله بطفل أن زوجي متزوج من ثلاثة وأنا الرابعة، فطلبت منه الطلاق والرجوع إلى بلدي خاصة بعد أن بدا يسيئ معاملتي بعد الولادة فضلا على أنني لم استحمل وحدتي هناك، فرفض عودتي وتطليقي، فقررت الهروب انا وطفلي والفعل تم ذلك لكنه الآن يهددني بأخد ابني مني وهذا مالا أتحمله كليا فكنوز الدنيا كلها لا تعوضني فلدة كبدي".

الزواج المختلط موضة العصر

في ظل التطور الحاصل اليوم في مجال التكنولوجيا وتطور وسائل الإتصال يمكن القول بأن الزواج المختلط أصبح موضة العصر لأنه فرصة ذهبية تتمناها أي فتاة مادام سيساعدها على تحسين ظروف عيشها خاصة اذاكان الزوج يستحق التضحية والمغامرة ، مغامرة قد تنتهي نهاية سعيدة يرزق فيها الطرفان بأطفال ويتعلقان ببعضهما البعض ولا يحدث الفراق مطلقا وهذه حالات موجودة ونلمسها ونفرح لاستمرارها واستقرارها لأنها علاقات بنيت على أسس صحيحة وليست واهية
ولكن في الغالب فضحايا هذا النوع من الزواج كثيرات وزاوجهن شكل لهن ولأبنائهن مشاكل لا حصر لها، فإذا كانت الزوجة والأبناء مستقرين في بلد الزوج فهذا لا محالة سيشكل لهم مشاكل في الاندماج و كيفية الحفاظ على الهوية الثقافية والدينية بالإضافة فمفاهيم وضوابط الهوية والثقافة والتقاليد المحلية أثبتت الدراسات الإجتماعية بأنها تتلاشى خاصة لدى الجيل الثاني والثالث الذي لا يستطيع استيعاب الروابط التي تجمعه ببلده الأم. زيادة على مشكل عويص يعترض احد الطرفين في حالة هروبه إلى دولته الأم فإذا كانت الزوجة مغربية فإنها ستعاني كثيرا إذا هرب الزوج ولم يعترف بأطفاله وهذه الحالة هي تشكل النسبة الكبرى من القضايا المعروضة في المحاكم. فضلا عن مشاكل ثبوت الزوجية وثبوت نسب الأبناء...
فقد أفادت دراسة نشرت سابقا أن النساء المغربيات أصبحن أكثر إقبالا على الزواج من الأجانب عكس ما كان متعارفا عليه من كون الرجل المغربي هو الأكثر إقبالا على الزواج من الأجنبية
وأوضحت الدراسة أن عدد المغربيات اللواتي تزوجن بأجانب انتقلت من 996 فتاة سنة 1997 إلى 2507 فتاة سنة 2001 إلى 5664 خلال العام الماضي بينما ارتفع عدد الرجال المغاربة المتزوجين بأجنبيات من 314 سنة 1997 إلى 1366 سنة 2001 إلى 4320 خلال العام الماضي
ولقد أثبتت العديد من الشهادات للمغربيات المتزوجات بالأجانب أن هذا النوع من الزواج يطرح أمامهن تحديات اللغة والتواصل إلى جانب فهم الدين الإسلامي، إذ لا تكون رغبة الزوج الأوروبي في الدين الإسلامي بقدر ما يكون هدفه هو الاقتران بزوجة مغربية
فالمشاكل الناجمة على هذا النوع من الزواج استدعت من الحكومة المغربية استصدار مجموعة من المنشورات من اجل تنبيه المواطنين بمخاطر هذا الزواج الذي يتضح أن نسبته تفشت في المغرب خاصة الزواج بالأوروبيين الأمر الذي يطرح مشكل اختلاف الديانة فإذا تزوجت المغربية بمسيحي يعد الزواج باطلا من الناحية الإسلامية لهذا فهو مطالب بإعلان إسلامه هذا الإعلان الذي قد يكون ظاهريا ولكنه هو في الحقيقة ما زال على دين آبائه الشئ الذي قد يعرض الأطفال لمشاكل خطيرة بسبب هذا الإختلاف الذي قد تدركه المرأة وقد لاتدركه.
وفي حالة الطلاق من سيتكفل بتربية الأبناء هل الزوج المسيحي إذا ارتد أم الأم المسلمة.
فبعض المغربيات يجدن حقيقة بعض المشاكل مع معتنقي الإسلام حديثا من الدول الأوروبية إذ إنه بعد إتمام حفل الزواج يرتد الزوج عن الإسلام ليوضح لزوجته أنه اعتنق الإسلام شكليا من أجل الزواج بها، غير أنه مع الأسف الشديد هناك بعض المغربيات، وعددهن قليل، تكون على علم بأن الأجنبي لم يعتنق الإسلام عن قناعة بل اعتقنه شكليا من أجل الزواج بها فتقترن به طمعا في الهجرة معه إلى أوروبا.
غير أن الصنف الأول من النساء تجد بعض المشاكل إذ تطالب بالطلاق من المحاكم المغربية على اعتبار أن الزوج ارتد عن دينه فيتم تنفيذ طلبها لكونها مسلمة وأن زواجها من مرتد باطل، بينما في الدول الأوروبية لا يعتبر القانون أن زواجها باطلا لسبب الدين..
ورغم أن الزواج الصحيح حسب القانون المغربي هو الزواج الذي يكون طرفه الأول مغربية، وطرفه الآخر مسلما مهما كانت جنسيته وبالنسبة للمغربي الذكر فإنه بالإضافة إلى صحة زواجه من امرأة مسلمة من جنسية مغربية فإنه أبيح له الزواج بالكتابية مع شرط الإحصان من غير المتخذات أخدان، غير أن هذه الشروط لا تحترم في عمقها إذ تقبل بعض النساء على الزواج من أجانب بغرض مادي محض كما يقبل المغاربة على الزواج بأوروبية بغض النظر عن ديانتها.
وشرعيا فقد أجمع الخبراء على أن هذا النوع من الزيجات يطرح إشكالا شرعيا بالنظر إلى حضور أشكال التلاعب والتدليس فيه، الذي يقتضي وضع برامج لتحقيق التوعية الشرعية للجميع حتى لا تستفحل المشاكل ويصعب حلها وحتى لا يكون هناك تلاعب بالنساء المغربيات من قبل الأجانب.
كما يدعو الخبراء المغاربة إلى تنظيم لقاءات تحسيسية منتظمة داخل المغرب وخارجه؛ بهدف إظهار حقيقة الزواج المختلط الذي لا ترى منه عائلات مغربية سوى الجانب المرتبط بالوضع المادي، في حين أنه يشكل كل الخطر على مستقبل الأم وأطفالها

وشدد هؤلاء الخبراء في الندوة التي أقيمت مؤخرا بالرباط على ضرورة تضمين "فقه الزواج" كمادة مستقلة شاملة برامج التعليم في البلاد، وذلك لتحصين الفتيات بشكل خاص ضد هذه المشاكل بثقافة شرعية تكون الحكم في هذا النوع من الزيجات. مع المطالبة بعقد دورات تدريبية للمقبلين على الزواج، مع دعوة وسائل الإعلام للقيام بدورها التحسيسي بهذا الموضوع إزاء المواطنين بالإضافة إلى مطالبة وزارتي العدل والخارجية بوضع مخطط دقيق ومتكامل لوضع حد لظاهرة التلاعب بالنساء المغربيات من طرف أجانب دون
يذكر أن قسم قضاء الأسرة بالرباط لسنة 2003 أكد أن عدد جنسيات الأجانب الذين يتزوجون من مغربيات تتوزع على 34 دولة، 15 منها عربية، وهي: السعودية- مصر- الجزائر- الإمارات- تونس- البحرين- ليبيا- فلسطين- الأردن- سلطنة عمان- سوريا- السودان- لبنان- العراق- قطر، و11 دولة أوروبية، وهي: فرنسا وإيطاليا، وبريطانيا، وإسبانيا، وألمانيا، وبولونيا، وبلجيكا، وسويسرا، والسويد، والبرتغال، والدنمارك.
يضاف إلى تلك الدول 7 دول إفريقية، وهي: جنوب إفريقيا- إفريقيا الوسطى- السينغال- بنين- غينيا بيساو- الكونغو- كينيا، و6 دول آسيوية، هي: إندونيسيا، وباكستان، وبنجلادش، والهند، وإيران، وكوريا الجنوبية، إلى جانب الولايات المتحدة الأمريكية وكندا.
ويأتي الفرنسيون في مقدمة الأجانب المتزوجين من مغربيات؛ حيث وصل عددهم عام 2003 إلى 116 حالة، متبوعين بالإيطاليين بـ 20 حالة، والكنديين 19 حالة، والأمريكيين بـ 18 حالة


.

الثلاثاء، 29 يوليو 2008


نقص البرامج الدينية في القنوات التلفزيونية سببه

الدعاة المغاربة مغيبون إعلاميا



في ظل الحركية الإعلامية التي يعرفها المشهد السمعي البصري في المغرب، والتي تتجسد في بروز مجموعة من القنوات المحلية والفضائية، التي أخدت على عاتقها تحسين جودة هذا القطاع الذي عانى على مر الأعوام من ركوض لا سيما في ظل المنافسة التي يواجهها من الفضائيات العربية، هذه المنافسة التي لم تشمل فقط ما يقدم على الشاشة الصغيرة من أفلام ومسلسلات و مواد إخبارية بل شملت أيضا جانب لا طالما عوتبت قنواتنا الوطنية على إهماله وعدم الإهتمام به، وهو الجانب الدعوي الديني.
فإذا كانت البرامج الدينية التي تبث على بعض القنوات التلفزيونية العربية سواء العامة منها أو المتخصصة التي تتغلغل عميقا في المجال الديني لتقديم التوعية للمواطن العربي قد حققت نسبة مشاهدة جد عالية، فإن البرامج التي تبث على التلفزيون المغربي تبقى مثار جدل ونقد لمجموعة من المتتبعين الذين يعاتبون الإعلام لا الرسمي ولا المتخصص على التقصير في مجال التوعية الدينية، فرغم المجهودات المتواضعة التي تبدل في هذا الإطار من خلال بعض البرامج التي تقدم فإنه يعاب عليها البساطة في تناول المواضيع، والسطحية في معالجتها.

على مقربة من شهر رمضان المبارك، تستعد جل القنوات المغربية منها والعربية لتقديم مجموعة من البرامج التي تواكب قدسية هذا الشهر العظيم الذي تكون البصمة الدينية فيه هي الغالبة، لكن السؤال المطروح هل إعلامنا قد استعد بما فيه الكفاية لإستقبال هذا الشهر؟ ببرامج مفيدة للمواطن المغربي أم فقط انصب اهتمامه ببرامج التسلية والفكاهة المعروفة في المغرب أنها تواكب يوميات هذا الشهر وكأن شهر رمضان لم يخلق للعبادة وتذكر الله بل لإستعراض إبداعات مخرجين وفنانين يتهافتون على الظهور على شاشة التلفاز خصيصا في هذا الشهر الكريم .
من جهة أخرى فإنه مؤخرا أصبحنا نلمس إنشاء مجموعة من القنوات الفضائية متخصصة في الشأن الديني كقناة الناس والرسالة واقرأ... قنوات تخاطب المسلمين أينما كانوا وفي بعض الأحيان نجد أن هناك قنوات فتحت الباب أمام المتشددين في الدين الذين يسلكون طريق الترهيب وليس طريق الترغيب، لكن الأكيد أن اعتماد الوسطية والإعتدال وأسلوب التحبيب في السلوك الإسلامي الرصين هو الذي جعل دعاة مثل عائض القرني وطارق السويدان أن يدخلوا قلوب المشاهدين بسلاسة ووضوح فهذه القنوات حقيقة تقدم برامج جيدة وحتى نظيرتها العامة كقناة دريم الفضائية وأبو ظبي وغيرها، قنوات تخصص حيزا من وقتها لبرامج تجيب المشاهدين على تساؤلاتهم على الهواء مباشرة من خلال فتح باب الحوار والنقاش حول مواضيع دينية يجيب عليها ويناقشها فقيه ديني له دراية بفن التواصل والإقناع وفي أحيان أخرى يكون المقدم هو الفقيه الديني.
ولا أحد ينكر بأن هذا النوع من البرامج قد حقق نجاحات مضطردة في جميع أنحاء العالم بحيث تكون الخطوط الهاتفية مفتوحة للقاطنين فوق التراب الوطني أو المهاجرين خارجه بمعنى أن المتصل لا يحس بالغربة نهائيا ويشعر بأنه بين أحضان وطنه ولكن العكس هو الحاصل في القنوات المغربية فما زلنا لم نعطي الفرصة للمشاهدين لكي يناقشوننا في مواضيعهم على الهواء مباشرة ، بعض الإذاعات سلكت هذه الطريقة ونجحت في ذلك ولكن على المستوى البصري ما زالت الجهود ضئيلة ولم نتقدم بعد في الطريقة التي نستضيف بها الفقهاء بشكل يرقى إلى طموحات الشعب المغربي، فضلا على أن هناك تغييب للبرامج التي يشارك فيها المهاجرين المغاربة، فبدل أن نرسل دعاة ووعاظ وأئمة إلى البلدان الأوروبية التي يقطنها المغاربة والتي يا ترى مع موجة محاربة الإرهاب قد يقبل بها البلد المضيف أم لا، نوفر لهؤلاء ألائمة الفرصة للظهور على شاشة التلفزيون من خلال برامج موجهة لحل مشاكل الجالية المغربية التي تتخبط في مشاكل الاندماج والحفاظ على الهوية المغربية وكيفية التمسك بمبادئ الشريعة الإسلامية فضلا على تعلم اللغة العربية...

الدين والحياة

الركن المفتي"،" في ظلال الإسلام"، "سلوك ومعاملات"، هذه هي حصيلة البرامج التي قدمت إما على القناة الأولى أو القناة الثانية قبل أن تخلق قناة متخصصة في الشأن الديني تدعى " السادسة" حصيلة تبين بجلاء مدا الخصاص الكبير الذي يعانيه إعلامنا في هذا الجانب الأساسي الذي يشكل الركيزة التي يعتمد عليها الكيان المجتمعي المسلم فبدون دعاة وبدون توعية دينية كيف سيتحقق الصلاح لهذه الأمة، على العكس من ذلك إذا قمنا بتعداد البرامج والسهرات التي تخصص للرقص والغناء فكفتها في الميزان ستغلب ، ليس عيبا أن نتقدم فنيا ولكن أيضا يجب تعديل الكفة من خلال برامج مفيدة للمشاهد المغربي التواق لأعمال تلفزية تشجع فيه روح الخلق العظيم وترسم له ملامح حياة بسلوك إسلامي وسطي معتدل يكبح جماح نزاوته الطائشة التي هي سبب ما نسمع عليه اليوم من جرائم قتل وسرقة ومخدرات ودعارة.... فالسلوك الديني فاعل أساسي في تنميتنا وتربيتنا وإذا لما أدرج في تعليمنا؟ وخصص له حيز مهم في دراستنا وتكويننا؟ فلا بأس من التذكير فإن الذكرى تنفع المومنين .
ففي الوقت الذي نجد فيه قنوات المشرق العربي تركز على برامج التوعية الدينية من خلال الإعتماد على خدمات دعاة مقتدرين شكل ظهورهم على شاشة التلفاز فرصة للتعرف المسلم على دينه، فضلا على أن هؤلاء الدعاة لا احد ينكر الفرصة الذهبية التي قدمها لهم التلفزيون بحيث نالوا شهرة لا نظير لها ونذكر من بين هؤلاء الدعاة الداعية عمرو خالد .
وغيرهم من الدعاة الذين زاوجوا بين تقديم الوصفة الدينية بأسهل الطرق متبعين طريق الوسطية والإعتدال و النهل من علوم أخرى غربية كعلم النفس وعلم الإجتماع والصحة والتغدية مع أن علماء المسلمين كانوا سباقين في اكتشافها من خلال نصوص القرآن الكريم، فحققوا بذلك نجاحات لا تضاهى مغاربيا، فالمشكل في المغرب ليس في الدعاة لأن مساجدنا ومدارسنا مليئة بالوعاظ والفقهاء الدينين ولكن المشكل هو في طريقة تقديم هذه الدروس الدينية بشكل يتوافق مع متطلبات المواطن المغربي الذي شكلت المتغيرات التي يعرفها فرصة دامغة جعلته ينسى ما له وما عليه، وبالتالي فالرجوع إلى تعاليم ديننا الحنيف هو الأساس.
ففي المغرب هناك غياب البرامج المفيدة من جميع النواحي فنحن في حاجة ليس للرقص والغناء من خلال المهرجانات التي تحرض على الفساد الأخلاقي والتي تخصص لها مليارات وتصرف عليها الأموال التي تذهب هباءا منثورا، ولكن نحن بحاجة إلى إعطاء الفرصة للدعاة والوعاظ وخريجي المدارس الدينية المغربية، وتلقينهم مبادئ وأصول التواصل مع الناس.

تغييب البرامج الدينية في قنواتنا الإعلامية؟

إن المتتبع لقنواتنا الرسمية التي هي القطب العمومي المفروض فيه أن يلبي حاجيات المواطنين لا يجد فيه برنامج له غاية سامية بالمقارنة مع البرامج التي نراها في القنوات الفضائية برامج اجتماعية صحية طبية دينية غاية في الإقتان، هذه البرامج خصصت لها ميزانية مهمة لكي تخلق منتوجا إعلاميا يحقق مايصبو إليه من توعية أولا وشهرة ونجومية ثانيا.
فبالاستثناء قلة قليلة من البرامج تعد على رأس الأصابع نجد أنه ما تبقى من ساعات البرمجة هي مخصصة لغير ذلك، فالإهتمام بالثقافة الدينية وبالتوعية الدينية عامة هي ليست محط اهتمام المشرفين على إعلامنا، فهل السبب في عدم قدرة إعلامنا على منافسة غيره من الفضائيات يعود إلى الوصاية التي تفرضها وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية على هذا النوع من البرامج، أم السبب راجع إلى غياب دعاة نجوم لديهم مهارة في التواصل مع المشاهدين وطرح مختلف القضايا وتحليلها من وجهة نظر إسلامية تهم شريحة واسعة من المشاهدين. على غرار ما هو موجود في القنوات التلفزيونية العربية، دعاة ينافسون في شهرتهم ونجوميتهم نجوم السينما والتلفزيون مثل يوسف القرضاوي وعمرو خالد وطارق السويدان وسلمان العودة وخالد الجندي وعائض القرني والحبيب الجفري ووجدي غنيم وغيرهم، دعاة من مختلف الجنسيات برزوا إعلاميا في مجال «الدعوة التلفزيونية» في السنوات الأخيرة، لكن لا نجد بينهم مغاربة.

مستغربون في المغرب

في الوقت الذي تعمد فيه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية إلى إرسال عدد مهم من الدعاة رجال ونساء الى الدول الأوروبية مع حلول كل شهر رمضان لإرشادهم والناي بهم عن التطرف لا سيما بعد الموجات المتطرفة التي اجتاحت عالمنا الإسلامي نجد بان المغاربة في بلدهم الأصلي لا يجدون من يرشدهم ويدلهم على الطريق الصحيح فالفتوى الدينية والتوعية الدينية كانت ومازالت تقتصر على ألائمة في المساجد خاصة في خطب يوم الجمعة غير ذلك لا نجد إلا بعض البرامج تعد على رأس الأصابع التي تفقه الناس في الدين وتحثهم على إتباع الشريعة السمحة والتعامل بشكل أخلاقي فيما بينهم.
فغربة المواطنين في بلدهم الأصلي اشد وطأة من غربتهم في "بلاد الناس" والغريب انه في الوقت الذي صدر فيه بيان وزارة الأوقاف لإرسال هذه البعثثات إلى أوروبا نجد بان فضاءات المدن المغربية قد أصبحت ساحاتها مخصصة فقط للرقص والغناء مع العلم أننا في اشهر حرم يجب أن يفرد لها حيز من الإهتمام داخل عقلية المواطن المغربي ولكن لابأس فنسيان بعض المغاربة لتعاليم دينهم يشفع لهم في الدنيا ولكن في الآخرة الله أعلم.
بل أكثر من ذلك فالذين زاروا أوروبا وأمريكا أكدوا لنا على أن الجالية المغربية في تلك البلدان حريصة على المحافظة على عاداتها وتقاليدها المغربية ودينها الإسلامي، و محافظة على صلواتها الخمس، مما لا يشعرها بالغربة ولكن العكس هو الحاصل في المغرب ومن يزوره يشعر بالصدمة من كثرة المنكرات والفواحش فضلا على العري الفاحش وعلى كل أشكال الفساد الأخلاقي الذي لم يجد من يكبحه ويردعه، فقد أصبحت هناك فوضى أخلاقية في المغرب وكل ذلك سببه غياب أي اهتمام بقيم التربية والمبادئ الأخلاقية التي تمنع مثل هذه الأفعال في مجتمع إسلامي يجب ان يصان وتوفر له حصانة من مختلف الجهات التي تهدف إلى تدميره وتمزيق عقول شبابه الذين هم القلب النابظ لهذا المجتمع.




..


الخميس، 24 يوليو 2008





البعد عن والإحساس بفشل العلاقة لا يسبب الشعور بالحزن والاكتئاب فقط ، ولكنه ينعكس أيضاً سلبياً عن الصحة وهذا ما نجح فى إثباته فريق من الباحثين الأمريكيين بولاية كاليفورنيا في إظهار أن الفشل العاطفي يولد الشعور بالألم البدني .
حيث أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي لمجموعة من الأشخاص الذين أصيبوا بالفشل في حياتهم العاطفية أن الشعور بالتهميش ينشط المنطقة نفسها الموجودة في المخ والتي تتم استشارتها في حالة الألم البدني ، وهذا يعني أن الإخفاق في الحب يؤدي إلى شعور بالألم في الجسم .
المبالغة أحد الأسباب
وعن العلاقات الفاشلة وتأثيرها على من يمرون بها سواء كان رجلاً أو امرأة تشير د . جوزيت عبد الله أستاذة علم النفس بالجامعة الأمريكية إلى أنه عندما تكون العواطف جياشة من أحد الأطراف غالبا ما نجده يلغي عقله وشخصيته من أجل الطرف الثاني نتيجة التعلق والحب الشديد له ، لذا نجده يظهر العاطفة بصورة مبالغ فيها دون حساب ودون مراعاة لأدني كرامة ، هنا يحدث للطرف الآخر تشبع أو نوع من الشد العصبي بسبب القيود مما يحدث الانفصال أو البعد بين الطرفين.
يتصور الشخص المصدوم عاطفياً أن الطرف الآخر هو الشخص الأمثل ، ولكن د. جوزيت تؤكد أن الحياة عبارة عن (الفريسة والصياد) بمعني أنه دائماً ما يري أحد الأطراف بأنه يعطى باستمرار في حين يشعر الطرف الآخر بالتشبع ، وهذا غير مطلوب حيث لا ينجرف الإنسان بمشاعره دون وضع بعض الالتزامات ، من أجل المحافظة على الطرف الآخر.
البعد عن الروتينوللتخلص من شبح الحبيب الذي يلاحقك في كل مكان قدمت د. جوزيت مجموعة من النصائح التى قد تكون صعبة فى البداية ولكن بالمحاولة سينجح الأمر :
* يجب أن نضع في الاعتبار أن الحياة مليئة بالأشياء الرائعة ، وهناك أشياء أجمل بداخلنا من الممكن أن نستغلها ، ولا يليق أن يبني الإنسان حياته على وجود شخص آخر.* يجب التفكير بشكل إيجابي ، وهذا لا يعنى التفكير فى طريقة ما لاسترجاع الحبيب أو مطاردته ، ولكن بالاقتناع بانتهاء الموضوع لأي سبب ما والمحاولة بالخروج من هذه الحالة.* إيجاد طرق وبدائل لشغل الوقت ، وعمل بعض المكافأت وعدم ربط هذه المكافأة بالشخص الآخر .* البحث عن أصدقاء وأشخاص نشعر منهم بالاهتمام سواء كان فى محيط العائلة أو غيره للمساعدة في الخروج من هذه الأزمة.* يمكن تغيير الروتين اليومي بالذهاب إلى السينما مع مراعاة الابتعاد عن الأفلام الكئيبة أو الهابطة وانتقاء الأفلام الكوميدية التي تبعث الابتسام والسعادة .* الاستغراق فى العمل للوصول إلى نقطة قوة ، وبهذه الطريقة عند مقابلة الشخص المناسب سيقدر ما توصلت إليه ولن تضطر إلى إلغاء شخصيتك على الإطلاق.
اقطع الحبل
وإذا لم تتمكن من التخلص من الشعور بالأسى والحزن يمكنك الانفصال عن "الحبيب" عن طريق تقنيات علم الطاقة البشرية والتي ينصح بها المحاضر العالمي وخبير التنمية البشرية د. إبراهيم الفقي وتتمثل هذه التقنية في "قطع الحبل اللاواعي" والتي تعني قطع كل صلة لك بإنسان تعلقت به لكنه تركك فتشعر بفراقه بألم في روحك لأان التعلق بإنسان يتمثل أن تراه فيحدث نحوه انجذاب فكرى ثم انجذاب بصرى ،فيتكون بينك وبينه ما يسمى بالحبل اللاواعى.
وفائدة قطع الحبل اللاواعى بينك وبينك الشخص الذي تريد الانفصال عنه، أن تقطع كل صلة غير مباشرة به بحيث لا تبقى مربوطا بنفس المشاعر التي تسبب لكِ الألم ، وتحتاج فى البداية إلى أن تسأل نفسك أولا : مربوط بمن ؟ مربوط بماذا ؟ أى تحديد الشخص ونوع العلاقة بينكما.
والآن فلنبدأ التجربة سوياً كما وصفها د. الفقي وتتمثل في الخطوات التالية :
1 - فكر فى الشخص الذي تريد قطع الحبل معه 2 - اختار الأصدقاء أو الأقارب الذين تثق بهم ومقربون إليك3 - قم بالاسترخاء تماما بتعمق وأغمض عينيك 4 - استرخى وتنفس خمس مرات بطريقة "الهـا" وهي طريقة للتنفس بحيث يتم الشهيق من الأنف والزفير من الفم وبينما تفعل ذلك تصدر صوت "الها" من الصدر.5 - تخيل أنك واقف على مسرح وهذا المسرح هو "مسرح الحياة" وأمامك المشاهدين على "كراسى الحياة"
6 - أجمع الأصدقاء والأقارب حولك لكي تشعر بالأمان التام 7 - الآن أدعو الشخص الذي تريد قطع الحبل معه ، وتخيله يقف أسفل المسرح في نهايته 8 - لاحظ أن الحبل الذى يربط بينكما من قلبك إلى قلبه 9 - تخيل أن فى يدك مقص ، وأنك تقطع الحبل من اوله وتتمنى لهذا الشخص السعادة في حياته . 10 - انظر إلى الشخص الآخر وهو يبتعد تماما بعد قطع الحبل معه.11 - إذا نجحت فى إنجاز كل الخطوات السابقة تخيل طاقة بيضاء تدخل من مركز الطاقة الروحانية وتنتشر فى رأسك وتعالج كل خلية من خلايا عقلك ، وتنظف تماماً ذاكرتك وتجعلك تشعر براحة وبأمان تام ، ولاحظ هذه الطاقة تنتشر فى جسمك وتستقر فى منطقة منتصف البطن .12 - الآن تخيل طاقة أخرى خضراء تدخل من أسفل وتنتشر في جسمك وتنضم إلى الطاقة البيضاء في منتصف البطن
13- والآن حان دور الاسترجاع ، حاول أن تسترجع الذكريات التي بينك وبين هذا الشخص سوف تكتشف أن الألم والحزن قد زال وأنه كان مجرد ذكرى.
ملحوظة : يمكنك قطع الحبل اللاواعي عند موت أحد أقاربك أو أصدقائك أو شخص عزيز عليك ،حيث تبقي بينه وبينك مشاعر قوية ولكن فيها ألم وحزن وأسى على فراقه ، هناك أشخاص تربطنا بهم صلات قوية ويرسلون لنا طاقات وأفكار سلبية وترغب في التخلص من التفكير بهم

(اذا اردت شيئا بشده فطلق سراحه فان عاد لك فهو لك الى النهايه وان لم يعد فهو ليس لك منذ البدايه)

الاثنين، 21 يوليو 2008

الحكومة الهولندية تدعو المهاجرين المغاربة إلى التخلي عن جنسيتهم الأصلية

إعلان الحرب على الجنسية المغربية




إن التمتع بالجنسية المغربية يعد حقا من الحقوق التي كفلها القانون لجميع المواطنين بدون استثناء، هذا الحق الذي تم التنصيص عليه في فصول تضمنها قانون الجنسية المغربي ومن خلالها يتمتع العديد من المواطنين بحقوقهم الوطنية والدستورية التي تمنحهم الحق في الإنتخاب وفي الممارسة السياسية التي تعطيهم الأولوية في ممارسة شرعيتهم الوطنية لكن التخلي عن هذه الجنسية لا يتم بسهولة بل لابد أن يتم وفقا لمرسوم تكون نتيجته إسقاط الجنسية المغربية.
غير أن الإشكال المطروح هنا هو ما موقف الحكومة المغربية حينما يفرض على مواطنيها القاطنين ببلدان أجنبية التخلي عن جنسيتهم الأصلية؟ طمعا في أوضاع اجتماعية واقتصادية تلوح بها الحكومات المعادية للوطنية وللتمسك بالهوية الحضارية والثقافية في أفق إنهاء المشكل الذي يؤرقها منذ سنين وهي الجنسية المزدوجة للمغاربة القاطنين على ربوع أراضيها.


ففي الوقت الذي نجد فيه بأن قانون الجنسية المغربي يتضمن مجموعة من النصوص القانونية التي تفرد الحالات التي يمكن فيها للشخص التخلي عن جنسيته الأصلية إما تلقائيا وبناءا على إرادته الشخصية وإما اضطرايا في الحالة التي يشغل فيها وظيفة عمومية في دولة أجنبية وهي الحالات التي نص عليها الفصل 19 من قانون الجنسية المغربي، اليوم تعتزم الحكومة الهولندية الخروج بقانون ديكتاتوري بعض الشئ لأنه يفرض على المغاربة التخلي عن جنسيتهم الأصلية إذا أرادوا الحفاظ على الجنسية الهولندية بمعنى آخر أن لا تكون هناك جنسية مزدوجة لكل شخص يحمل في عروقه الدم والحس المغربي.
ولعل لجوء الدولة الهولندية إلى مثل هذه القرارات التي يتزعمها متطرفين في قبة البرلمان الهولندي هو إسوة بالسياسة التي نهجها السيد ساركوزي للتقليص من عدد المهاجرين في الديار الفرنسية، غير أن هولندا لا تستطيع بحكم مجموعة من العوامل أن تضع قانونا يفرض مثلا على من يريد الهجرة إليها من اللازم عليه إتقان اللغة الهولندية و احترام العادات والتقاليد الهولندية لأننا كما نعرف اللغة الهولندية هي غير متداولة كأختها الفرنسية خاصة من طرف الجالية المغاربية.

ما دافع وراء إسقاط الجنيسية المغربي؟

إن هولندا كبلد أوروبي يعد قطبا استراتيجيا للهجرة من دول المغرب العربي على وجه الخصوص لم تسلم كذلك من موجات العنف وظهور حالات الفقر والبطالة مع العلم أنها بلد أوروبي يندرج ضمن البلدان المتقدمة لكنها للأسف أصبحت كذلك تعاني من موجات الإضطراب الإجتماعي والإقتصادي ولهذا فهي لجأت إلى البحث عن حلول بديلة للتقليص من حدة الهجرة الغير الشرعية معتبرة بان هذا التصعيد الخطير الذي تعرفه مدنها هو ناتج عن استفحال ظاهرة المهاجرين الغير الشرعيين من طرف البلدان المغاربية وبما أن الدول الصديقة ليست لديها أدنى مشكلة فيما يخص تخلي مواطنيها عن جنسيتهم الأصلية فإن المغرب يعد حجر عثرة في وجه الأطماع الهولندية التي تريد إنهاء مشكل الجنسية المزدوجة الذي أتعبها لسنوات ولم تجد له حل يذكر خاصة وأنها تواجه ردود فعل صلبة من الحكومة المغربية التي تعتبر التخلي عن الجنسية المغربية هو تخلي عن الهوية المغربية وعن الثقافة والجدور والثرات أشياء ربما لا تستسيغها هولندا وبرلمانيوها الذين كان آخرهم فيلدرز الذي من الواضح عليه انه يعادي ليس الإسلام فحسب بل حتى ازدواجية الجنسية.
فالمغرب يعد من ضمن البلدان التي تعني لها الجنسية المغربية الشئ الكثير لذا فالتخلي عنها ليس من السهل أن يكون بهذه البساطة التي تتهيئ للحكومة الهولندية .
فقدذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون، أنه بتعليمات سامية من الملك محمد السادس، استقبل عبد الواحد الراضي، وزير العدل، والطيب الفاسي الفهري، وزير الشؤون الخارجية والتعاون سجورد لينسترا، سفير هولندا بالرباط، وقد عبر الوزيران للسفير الهولندي " الاندهاش الكبير لحكومة صاحب الجلالة، ورفضها القاطع لكل سياسة، مهما كان مصدرها أو دوافعها أو أهدافها، تفرض على المواطنين المغاربة المقيمين بهولندا، التخلي عن جنسيتهم المغربية الأصلية" وأضاف المصدر ذاته أن الراضي والفاسي الفهري ذكرا بأنه، "بالنظر لبيعة كافة المغاربة الدائمة لجلالة الملك، أمير المؤمنين، ووفقا للتشريع الجاري به العمل، فإنه لا يمكن الترخيص بإسقاط الجنسية المغربية الأصلية، إلا بشكل استثنائي وبمرسوم فقط، حسب معايير ومحددات موضوعية، تقوم على احترام المشروعية الدينية العريقة، والشرعية السياسية والقانونية..
وأكد البلاغ أيضا أنه، "وكما تبرهن على ذلك حالات العديد من البلدان، خاصة الأوروبية، فإن سياسة اندماج ناجحة ومستدامة لا تمر عبر الإكراه على التخلي عن الجذور، والقضاء على الروابط المتعددة مع المملكة المغربية، خاصة منها القانونية والروحية، التي يأمل السكان من أصل مغربي في المحافظة عليها".

الجنسية المزدوجة للمغاربة تؤرق هولندا

جاء في خلاصة بحث أنجزته جامعة "إيراسمس" في روتردام، بهولندا، بأمر من الاستخبارات الهولندية، ونشرت في صحيفة "هت باروول"، وتمحورت حول الأسباب، التي تعرقل اندماج الشباب الأجنبي في المجتمع الهولندي، أن "معظم الشباب من أصل أجنبي (الأتراك والأكراد والمغاربة) يرى أن أكبر عرقلة في طريق اندماجهم هو طريقة تعامل الهولنديين معهم"، وإذا ما تمادت هولندا في إلزام المواطنين من أصول غير هولندية على التخلي عن جنسياتهم عند حملهم الجنسية الهولندية، فإن الفارق سيزداد اتساعا داخل أفراد المجتمع، وسيترتب على ذلك عرقلة إمكانية الاندماج داخل المجتمع الهولندي.
"ففي هولندا يمكن للشخص أن يحمل الجنسية الهولندية بواسطة مختلف الطرق، مثل الولادة والاعتراف والاختيار والتجنيس. وعندما يصبح بحسب القانون هولندي الجنسية، فعندئد يستطيع أن يتمتع بجنسية إضافية..
لكن المسطرة القانونية الرئيسة في هولندا هي أنه بمجرد ما يحمل الشخص الجنسية الهولندية فإنه ملزم بأن يتخلى عن جنسيته القديمة، وهذا ما يسمى ( التخلي عن الجنسية الأصلية). حيث أن كل من يريد أن يصبح هولندي الجنسية مطالب بأن يُعلم بذلك سلطات بلده الأصلي. وعندما لا يقوم بذلك، ومن ثم لا يمارس مبدأ (البعد عن الجنسية الأصلية)، فإنه مهدد بأن تسحب منه الجنسية الهولندية.
ولا يمكن للشخص أن يبتعد عن الجنسية الأصلية إلا إذا كان ذلك ممكنا في تشريع بلده الأصلي، فعلى سبيل المثال لا يسمح القانون اليوناني لمواطنيه بأن يتخلوا عن جنسيتهم اليونانية، وتوجد الآن 17 دولة تسن مثل هذا القانون الذي يمنع مواطنيها الأصليين من التنازل عن جنسياتهم الأصلية
في مقابل ذلك تقرر قوانين بلدان أخرى أنه بمجرد ما يتجنس مواطنيها بجنسيات أخرى، فإنهم يفقدون بشكل تلقائي جنسياتهم الأصلية، كما هو الشأن بالنسبة إلى أندونيسيا.
فموضوع إجبار الحكومة الهولندية المواطنين المغاربة على التخلي عن جنسيتهم الأصلية يثير الكثير من ردود الفعل ليس فقط في الأوساط المغربية، بل أيضا داخل عدد من البلدان، التي تنص دساتيرها وقوانينها على أن مواطنيها يظلون حاملين لجنسياتهم الأصلية، رغم حصولهم على جنسيات دول أخرى، ويبلغ عدد هذه الدول حوالي 17 دولة، منها المغرب، ما يضع الدولة الهولندية أمام إشكالية لا يمكن حلها داخليا، لارتباطها بدول أخرى لها دساتيرها وقوانينها، وبالتالي، فالموضوع يعكس، في جوهره، مساسا بسيادة تلك البلدان، التي يوجد مواطنوها في هولندا، التي يفوق فيها عدد الذين يحملون الجنسية المزدوجة مليون نسمة، ومعظمهم من المغاربة والأتراك والأكراد.
وإذا كانت هولندا تتجه نحو إلزام كل مواطن يحمل جنسيتها على التخلي عن جنسيته الأصلية، من باب التصدي لمشكل الجنسية المزدوجة فإن هذا الإجراء ستواجهه قوانين العديد من الدول، كما هو الشأن بالنسبة للقانون المغربي، الذي لا يسمح لمواطنيه بأن يتخلوا عن جنسيتهم، فالإذن بالتخلي يتطلب مرسوما يأذن فيه للطالب بالتخلي عن الجنسية المغربية.
لهذا فإن الحملة التي تخوضها الحكومة الهولندية من أجل إقناع المهاجرين المغاربة من الجيل الثاني بالتخلي عن جنسيتهم الأصلية مقابل تسوية أوضاعهم هو نوع من التهميش للمغاربة ولجنسيتهم ونوع من محاولات الطمس لهويتهم وثقافتهم التي تعد الجنسية المغربية من أهم رموزها لدعوتهم إلى الذوبان في مجتمعاتهم والإنغماس في حضارة البلدان التي استقبلتهم ووفرت لهم ظروف عيش آمنة عكس بلدانهم الأصلية التي حرمتهم من أبسط حقوقهم وهو الحق في الشغل بمبلغ مالي محترم.
وتبعا لذلك، يجري مسؤولون في وزارة العدل الهولندية اتصالات مكثفة مع عدد من المسؤولين المغاربة من أجل السماح للمهاجرين بالتخلي عن جنسيتهم المغربية، وذلك بعد إقرار الحكومة الهولندية قانونا يطالب أبناء المهاجرين من الجيل الثاني بالتخلي عن جنسيات آبائهم. ويخوض هذه الحملة وزير العدل الهولندي إرنست هيرش بالين، الذي يرغب في وضع حد لمسألة تعدد الجنسية، حيث تمت مناقشة الأمر مع عدد من المسؤولين المغاربة في عدة مناسبات، إلا أن الأمر لم يؤد إلى تغيير في المواقف الرسمية للمغرب في الموضوع.
وقد سبق لمحمد عامر، الوزير المكلف بالجالية المغربية في الخارج، أن أكد على ضرورة أن يبذل المهاجرون المغاربة المزيد من الجهود للحفاظ على لغتهم وثقافتهم. واعتبرت الحكومة الهولندية التصريح الصادر عن وزير الهجرة المغربي بمثابة رد على الطلب الذي تقدمت به من أجل تخلي المهاجرين المغاربة عن جنسية آبائهم. وأثارت هذه التصريحات انتقادات لدى بعض السياسيين الهولنديين، الذين اعتبروا أن هذه الدعوات المغربية تقف على طرف نقيض من المساعي الحكومية الهولندية لتسهيل دمج المغاربة الهولنديين.